إشادة بمضامين حواره في تلفزيون الكويت
مطالبات نيابية بترجمة توجيهات المحمد إلى واقع

في الوقت الذي ثمن فيه عدد من النواب المضامين التي تضمنها لقاء رئيس الوزراء سمو الشيخ ناصر المحمد الذي بثة تلفزيون الكويت شددوا على ضرورة أن يترجم الوزراء توجيهات المحمد الى افعال على أرض الواقع.
وتمنت النائبة د. سلوى الجسار ان تتكرر اللقاءات التلفزيونية لرئيس الوزراء بصفة دائمة، ليحظ الشعب الكويتي علىالاستماع الى سموه، لافتة الى ان اطلالة الرئيس التلفزيونية ادكت انه شخصية سياسية واعية ومتمكنة في إدارة شؤون البلاد ونجح في إدارة علاقاتها الخارجية مع دول العالم.
وقالت د. الجسار إن حديث سمو الرئيس يأتي في أخطر المراحل التي تمر بها الكويت، لافتة إلى أن مجلس 2009 هو الوحيد منذ عام 1986 الذي
اصدر خطة تنموية بقانون، وهذا دليل على ان الحكومة تريد دفع التنمية، ودليل على تعاون السلطتين.
وثمنت الجسار شفافية سمو الرئيس باعترافه بوجود اخطاء في الحكومة وانه يسعى الى علاج تلك الاخطاء وانه ليس من العيب ان تعترف الحكومة بالخطأ وتتراجع عنه.
وقالت الجسار: الدور علينا كنواب من خلال موقع مسؤوليتنا السياسية ان يحظى مجلس الامة بتشكيل جديد للجان البرلمانية من خلال الاختيار الجيد لاعضائها حتى يكون هناك توافق مشترك بين المجلس والحكومة ولدفع عجلة التنمية وتحريك التشريعات والقوانين المتراكمة في اللجان.
الإدارة الحكومية
وذكرت الجسار ان حديث سمو الرئيس حدد الملامح المهمة للبلد من الناحية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية في ظل توافق السلطتين، وحدد ملامح الادارة الحكومية الحالية والقادمة لادارة الدولة تحت مظلة سموه.
واشارت الى ان سموه ارسل رسالة واضحة المعالم الى الجميع، وهي ان تطبيق القانون على الكبير قبل الصغير، وهذا يعني ان القانون فوق الجميع لان الكويت هي وطن الجميع.
واضافت: يجب ان نعترف ان هناك اختراقا للقانون سواء من قبل بعض النواب او الوزراء، وعلى هؤلاء ان يعوا ويفهموا رسالة سمو رئيس الوزراء جيدا.
وعن الأسئلة البرلمانية، قالت الجسار: كلام سموه عنها واحترامه لها يؤكدان حكمته، لكن هناك نوابا يستخدمون الاسئلة البرلمانية لتخويف الحكومة، موضحة ان الاسئلة يجب ان تكون أداة لاصلاح الخلل في مؤسسات الدولة.
ودعت الجسار النواب الى طرح اسئلة برلمانية تتعلق بقضايا الوطن والمواطنين لا بقضايا شخصية ضيقة.
مصداقية الطرح
من جهته، أشاد النائب مبارك الخرينج بحوار رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد على تلفزيون الكويت، مشيرا الى انه اتصف بالمصداقية في طرح القضايا المهمة ذات البعد الدستوري والاجتماعي والشخصي.
وقال الخرينج «ان رئيس الوزراء تناول القضايا العامة ووضعها في نصابها الصحيح ونتفق معه فيما أدلى به حيث وضع النقاط على الحروف، وخصوصا عندما أكد أهمية الالتزام بالدستور والقانون، وهذا يؤكد الشفافية التي ينهجها المحمد في التعامل والتعاطي مع القضايا ذات الشأن العام».
وأضاف الخرينج ان على الوزراء ان يتحملوا مسؤوليتهم القانونية والدستورية ويجب ألا تدار الأمور بالمزاجية والشخصانية أو الحزبية لأن الكويت تتطلب الحرص الشديد من السلطة التنفيذية التي بدورها تنهض بقطاعات الدولة من حالة الترهل التي تعانيها.
وأوضح ان هناك مسؤوليات على الوزراء عليهم تحملها كما عليهم اتخاد القرارات المناسبة للنهوض بها فعلا لا قولا وان يتجاوزوا مرحلة الروتين والبيروقراطية التي تعانيها الدولة.
توحيد الكلمة
بدوره قال النائب عدنان المطوع ان كلمة سمو رئيس مجلس الوزراء جاءت معبرة ومطابقة للكلمة السامية التي تفضل بها صاحب السمو امير البلاد من حيث التأكيد على توحيد الكلمة للحفاظ على وحدتنا الوطنية بنبذ الفرقة والعمل على نقل تراث الآباء الى الابناء، مشيرا الى ان هذا النهج انتهجه آل الصباح الكرام من جيل الى جيل وهو ليس بجديد وانما جاء ليؤكد حرصهم الدائم على امن الوطن ونموه وازدهاره. ولفت المطوع الى ان حديث رئيس الوزراء يظهر ما يتمتع به من بصيرة ودراية بما تواجهه التنمية الاقتصادية وتنفيذ خطة برنامج عمل الحكومة من عقبات تحتاج الى وقفة جماعية ورقابة فاعلة، تتوافق مع المطالب الشعبية من خلال محاربة الفساد واجراء اصلاحات جذرية بكيفية اختيار وتعيين القياديين القادرين على تحمل المسؤولية بحيث تكون الاولوية لاصحاب الكفاءة والخبرة والاداء بعيدا عن توزيع المناصب بمحاصصة سياسية، وشدد على ضرورة دعم اي توجه بهذا الخصوص من اجل نهضة تنموية اقتصادية شاملة لا تخلو من تنمية بشرية وتعليم وصحة هدفها رفعة ورفاهية المواطن.
مضامين سامية
من ناحيته اشاد النائب عسكر العنزي بالمضامين والمعاني السامية التي تضمنها لقاء رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، مشيرا الى ان كلمات سموه جاءت واضحة وجريئة وتؤكد حنكته السياسية وقدرته على ادارة شؤون الحكومة.
وطالب العنزي وزراء الحكومة بالالتزام بالسياسات العامة التي تحدث عنها سمو الرئيس في المقابلة والتقرب من حاجة المواطنين وملامسة معاناتهم لتأكيد شعبية الحكومة.
وثمن تأكيد المحمد محافظته على الدستور وتطبيق القانون على الصغير قبل الكبير وتمسكه بالديموقراطية والعمل على تنفيذ الخطة التنموية، وهو ما يتطلب من الاجهزة التنفيذية في الوزارات والجهات الحكومية العمل وفق توجيهات سمو الرئيس.
نقلا عن جريدة القبس